 |
الحوار ومنع النزاعات |
 |
| |
تنشأ النزاعات لأسباب عديدة ومتداخلة ولأسباب دفينة. يدل مفهوم الصراع والعنف على عمليات داخلية وحروب ظاهرة للعيان ونزاعات مسلحة. في بعض الأوضاع يمكن أن تعيق النزاعات الحريات الأساسية أو أن تحد بشدة من قدرة عدد كبير من السكان على تحقيق كل طاقاتهم. في أوضاع أخرى قد تشمل على انتهاك لحقوق الأفراد و/ أو الجماعات وعلى عدم تكافؤ بنيوي مع ظلم ممأسس، وقضايا أسلوب الحكم والديمقراطية، مع تغير تنموي وبيئي غير متزن.
إن تواصل احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وغزو العراق بقيادة الولايات المتحدة مع تصاعد الإرهاب يؤثر على التنمية البشرية العربية. الاحتلال الإسرائيلي خاصة وانتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان والحقوق الدولية يظل يعيق التوصل إلى حل سلمي للصراع. المداولات الدولية حول الإرهاب والحروب في أفغانستان والعراق وحول الديمقراطية والإصلاح في العالم العربي قد أظهرت ضرورة تكثيف الحوار والتحول نحو المنهجيات السلمية لمنع نشوب الصراع.
في منطقة تشوبها أنواع مختلفة من الصراع، فإن برنامج مكتب الشرق الأوسط العربي يلتزم بالمساهمة في تطوير ثقافة السلام. يهدف البرنامج إلى تحديد إمكانيات الحوار السلمي على مستويات ثلاثة مختلفة. يعزز المستوى الأول من البرنامج الحوار بين الأطراف المتناحرة في المجتمع مثل المجموعات العلمانية والدينية، ومختلف المجموعات العرقية والأقليات. على المستوى الإقليمي، يسعى البرنامج إلى تحدد إمكانيات إعادة إحياء الحوار للتوصل لحل سلمي للصراع في الشرق الأوسط. أما على المستوى الدولي فيساهم في تكثيف الحوار السياسي والديني والثقافي بين أوروبا والشرق الأوسط.
ويركز مكتب الشرق الاوسط مرة أخرى على المجتمع المدني من خلال دعم مجموعات، أساس من المنظمات الأهلية والنشطاء السياسيين العاملين من أجل الحوار والحلول غير العنيفة على مختلف الصعد.
بعض النشاطات:
|
|
| |
|
|
 |
 |
 |
 |
|
 |