| نظم مركز الاتصالات المجتمعي | ||||
| نظم مركز الاتصالات المجتمعي ورشة عمل لإلقاء الضوء على الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في غزة. وقد بدءوا بحملة لجمع قصص الضحايا المنوي نشرها في العام القادم
يعاني الإعلام في فلسطين وبخاصة في قطاع غزة من عدد لا حصر له من العوائق، ليس أقلها غياب هيئة أو نقابة قوية للصحفيين مما أضعف صوت الإعلام الفلسطيني، وترك الصحافيين في وضع انكشاف، ناهيك عن أثر البيئة العامة وتطورات الوضع السياسي الذي يسبب حالة من عدم الاستقرار والخوف في المشهد الصحفي. حسب مركز المازن لحقوق الإنسان، تم اختطاف 18 صحفي أجنبي ومحلي وأطلق سراحهم بعد فترة في الأسر. الصحافيون من الأجيال الشابة الأقل خبرة، الذين بدءوا عملهم في ظل غياب النظام وفوضى السلاح في فلسطين، قد تخلوا عن آداب المهنة. وتقل اللحظات الموضوعية عند التعامل مع مختلف القضايا. ومن المعيقات الجدية الأخرى، هناك غياب الوعي لدى رجال الأمن الفلسطينيين الذين يعيقون عمل الصحافيين عند مقابلة بعض المسئولين الفلسطينيين، ويحظرون عليهم تغطية بعض الأحداث. فضلا عن ذلك، يقل الوعي لدى الجمهور بأهمية وسائل الإعلام ورسالتها مما يصعب على الصحافيين ممارسة مهنتهم بحرية. يحاول مركز الاتصال المجتمعي توثيق تلك الانتهاكات على أمل التوصل إلى حل مشترك حيث يشارك في الورشة صحفيون بغرض وضع حد لتطورات الوضع هذه. |
||||